بوابة تغزوت

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي زائر
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

ادارة المنتدي



زائر
 
الرئيسيةhichamاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالبوابةدخول

شاطر | 
 

 اصدقائي (بقلمي )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zidane hicham
zidane hicham
zidane hicham
avatar

ذكر الجزائر الدلو
عدد الرسائل : 203
نقاط : 594
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: اصدقائي (بقلمي )   الثلاثاء مايو 19, 2009 12:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

أصدقائ

(الجزء الأول)

.............................................................................................

تحاشى جابر النظرات الغريبة والدهشة والمتسائلة والممتعضة في طريقه حتى وقوفه امام ذاك المنزل .. كان مطرقا الراس يطرق بابه طرقات خافضة كأنه ينازع نفسه بين الدخول وبين الاذعان لهواجسه ..

.....................................................................................................................

مر وقت طويل من اخر مرة طرق فيها باب هذا المنزل .....

سنوات مرت ومازال الباب يحفتظ بطلائه الاخضر الباهت .. ومازالت الجدران مكسية بلونها الداكن

لم يطرأ جديد .. فهذه شجرة الجهنمية مازالت تترأي خلف الجدران وتمتد خارج المنزل .. تتهادي ورودها الحمراء مع نفخات الصيف الساخنة .. والمليئة بالحرارة والسموم.

...............................

فتح الباب صبي لطيف المحيا باسم الوجه ..

القى جابر التحية على الصبي بابتسامة ودوده واجابها الصبي بابتسامة عريضة وطالبه بالدخول باكرام بادئ في صوته الترحاب وفي حركات يده المحثة البشر..

دخل جابر فناء المنزل بعد ان تأكد من استئناسه من اهله وبعد ان مهد له الصبي طريقه .

جلس جابر علي احد المقاعد بفناء المنزل .. ومازال رأسه مطرقا .. وحبات الرمل اسفله تذكره بطفولته وصباه الذي قضاها في هذا الحي ...

- السلام عليكم

- وعليكم السلام

رد جابر التحية واقفا وناظرا إلى وجه الفتاة التي تقف امامه في احتشام كامل ..

بدت الدهشة على وجه الفتاة هنيهة ثم قالت بسرعة :

- جابر ؟

- نعم هالة كيف حالك؟

انفجرت شفتاها عن ابتسامة وكلمات ترحيب وبنظرات مذهولة ..تمعنت فيه

نظرت إلى الرجل الذي يقف امامها ... بدا لها نحيفا في جلبابه الابيض القصير.. ولحيته السوداء الكثيفة تحيط بوجه القمحي .. مازالت عيناه تبرق ذلك البريق الذي طالما احبته .. وابتسامته الودود تزيد من حدة انفه الطويل وتبرز اسنانه الناصعة ذات النبت المتراص في بداعة ...

جلست هالة مقابلة لجابر بعد ان اجلسته .. ونظرت نظرة ذات مغذى لاخيها الصغير .. الذي سرعان ماغاب وعاد باكواب العصير .. ووضعها في هدوء ..

نهض جابر عندما رأي والدة هالة تتجه نحوهم بخطوات وئيدة ...

اسرعت هالة تخبر امها بأن هذا جابر إبن الحاج مصطفى البقال الذي كان يسكن بجوارهم .. لم تجد المرأة عناء كثيرا في تذكرة وقالت لابنتها مقاطعة ...

- كيف لا اعرف جابر فقد كان هو الذي يعود والدك في مرضه وهو الذي طالما احضر له الاطباء والادوية

- بارك الله فيك يا امي .. هل مازلت تذكرين

- كيف لا اذكره وهو الذي كان دائما يعودنا قبل ان يتوفى والدك عليه رحمة الله.

- ربنا يرحم عمنا حامد ... ويديك الصحة والعافية يا خالة .

ذهبت هالة مع والدتها ماسكة بذراعها تساعدها في مشيها بعد ان استئذنت والدتها من جابر لعدم قدرتها على الوقوف او الجلوس وقتا اطول ...

..................................................................................................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dahara.yoo7.com
 
اصدقائي (بقلمي )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة تغزوت :: أدب وشعر :: الروايات-
انتقل الى: